1. شكراً : 1
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 248
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    أما بعد
    فهذه رسالة مختصرة عن التحاكم إلى الطاغوت في العهد المكي .. كتبها أحد الشباب منذ زمن بعيد أحببت أن أنشرها هنا للفائدة

    شبهة المحكمتان :



    الحمد لله الهادي من أستهداه الواقي من اتقاه الكافي من تحرى رضاه ،حمداً ملء السماوات والأرض وما بينهما ،وأصلي وأسلم على الرسول الكريم وعلى آله ومن أقتدي بهديه إلى يوم الدين .

    وبعد :

    قال تعالى في محكم التنزيل :﴿هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون أمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب﴾.

    يقول ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية الكريمة :

    "يخبر تعالى أن في القرآن آيات محكمات "هن أم الكتاب " أي بينات واضحات الدلالة لا التباس فيها على أحد ،ومنه آيات أخر فيها اشتباه في الدلالة على كثير من الناس أو بعضهم فمن رد ما اشتبه إلى الواضح منه وحكٌَم محكمه على متشابهه عنده فقد اهتدى ومن عكس انعكس ،ولهذا قال تعالى :"هن أم الكتاب " أي أصله الذي يرجع إليه عند الاشتباه ،"وأخر متشابهات "أي تحتمل دلالتها موافقة المحكم وقد تحتمل شيئاً أخر من حيث اللفظ والتركيب لا من حيث المراد .

    "وقد قال الإمام أحمد رحمه الله عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسولr :" هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات إلى قوله أولوا الألباب "،فقال : إذا رأيتم الذين يجادلون فيه فهم الذين عني الله فاحذروهم ".وقد روى هذا الحديث البخاري عند تفسير هذه الآية .ومسلم في كتاب القدر من صحيحه ،وأبو داود في السنة من سننه وثلاثتهم عن القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها قالت : تلا رسول اللهrهذه الآية :" هو الذين أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات " إلى قوله وما يذكر إلا أولوا الألباب " قالت :قال رسول اللهr :" فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمي الله فإحذروهم"[1][SIZE=5].

    يقول كثير من الناس أن هناك في العهد المدني محكمتان محكمة مسلمة وأخرى كافرة ،فإذا ترك المسلم المحكمة المسلمة وتحاكم إلى المحكمة الكافرة فقد كفر ،فأما في هذا الزمان لا توجد إلا محكمة واحدة وهي محكمة الكفر وعليه فلا حرج من التحاكم إليها ورد النزاع غليها فيما يشجر بين الناس .

    ويقولون أيضاً : أن العهد المكي لم يُطلب فيه من الصحابة رضوان الله عليهم التحاكم إلى شرع الله ،وعلى هذا فإن التحاكم إلى غير شريعة الله ليس من العقيدة أوليس من قضايا الكفر والإيمان !!.



    أقول وبالله التوفيق في الرد على هؤلاء جميعاً :

    إن قضية التحاكم إلى الله ورسولهِ قضية من صلب العقيدة فقد عنى القرآن الكريم بهذه القضية في مكة المكرمة في حال كون المسلمين حين ذاك قلة مستضعفة ،ومن المعلوم أن القرآن المكي كان ينزل لبيان العقيدة وتربية العصبة المسلمة عليها ،ومن القرآن الذي نزل في مكة بهذا الخصوص قوله تعالى في سورة الشورى : ﴿وما اختلفتم فيه من شئ فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أُنيب ﴾ ففي هذه الآية أكبر دليل على أن المسلمين في العهد المكي كانوا لا يتحاكمون إلى الطواغيت بشتى أشكاله ،

    وكما يقول القاسمي في تفسير هذه الآية :"تمهيد لما يأتي بعد من الأمر بإقامة الدين وعدم التفرقة فيه الذي هو وصية الله تعالى لأنبيائه وشرعته لخلقه وتنبيهاً على أن خلاف من خالف من المشركين والكافرين إنما مردٌه إلى الله تعالى وحكمه وقضائه ،وأنه لا دين إلا دينه، ولا عبادة إلا عبادتهِ ،ولا حلال إلا ما أحله ،ولا حرام إلا ما حرمه ، والقصد الرد على مشركي مكة وأمثالهم في تشريعهم مالم يأذن به الله وتحكيمهم أتباع الآباء وأفانين الأهواء ،

    فأن السورة مكية ومع ذلك فتدل الآية على أن ما أختلف فيه المختلفون وتنازعوا في شئ من الخصومات يجب أن يكون التحاكم فيه إلى رسول اللهr،وأن لا يؤثر على حكومته حكومة غيرهِ كقولهِ تعالى :﴿فإن تنازعتم في شئ فردٌوه إلى الله والرسول ﴾ ،وتدل أيضاً على الرجوع إلى المحكم من كتاب الله والظاهر من سنة رسول اللهrإذا اختلفوا في تأويل آية واشتبه عليهم "[2].

    ويقول ابن كثير في تفسير قوله تعالى :﴿وما اختلفتم فيه من شئ فحكمه إلى الله:

    " أي مهما اختلفتم فيه من الأمر وهذا عام في جميع الأشياء :"فحكمه إلى الله " .

    قال تعالى : ﴿فإن تنازعتم في شئ فردٌوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر.

    ذكر ربنا تبارك وتعالى في هذه الآية النكرة وهي قولهِ "شئ "في سياق الشرط وهو قوله جل شأنه " فإن تنازعتم " المفيد العموم فيما يتصور التنازع فيه جنساً وقدراً ،تأمل كيف جعل ذلك شرطاً في حصول الإيمان بالله واليوم بقولهِ :"إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر "[3] .

    وقال تعالى في سورة الأنعام وهي مكية : ﴿أفغير الله أبتغي حكماً ..... ﴾ الآية .

    يقول القاسمي في تفسيره :

    "على تقدير القول كما في نظائره أي قل لهم أفغير الله أطلب من يحكم بيني وبينكم ويفصل المحق منا من المبطل ،والمعنى أطلب معبوداً لأنهم كانوا يتحاكمون إلى طواغيتهم "[4].

    [b]قال تعالى :في سورة الكهف وهي مكية إلا بعض الآيات : ﴿ولا يُشرِكُ في حُكْمِهِ أحداً ﴾ في هذه الآية قرآتان .قرأة بالياء المثناة التحتية وضم الكاف على الخبر ولا نافية والمعنى فيها :لا يُشْركُ جل وعلا أحداً في حكمه بل الحكم له وحده جل وعلا ولا حكم لغيرهِ البتة فالحلال ما أحله تعالى والحرام ما حرمه والدين ما شرعه والقضاء ما قضاه ،وقرأ ابن عامر من السبعة :ولا تُشْرِكْ بضم التاء المثناة الفوقية وسكون بصيغة النهي أي :لا تُشْرِكْ يا نبي الله أو لا تشرك أيها المخاطب أحداً في حكم الله جل وعلا بل أخلص الحكم لله من شوائب شرك غيرهِ في الحكم ،وحكمه جل وعلا المذكور في قولهِ :"ولا تشرك في حكمهِ أحداً " شامل لكل ما يقتضيه جل وعلا ويدخل في ذلك التشريع قولاً أولياً[5].

    فهذه الآيات وغيرها من الآيات المكية والتي تتحدث على قضية التحاكم بأنها من قضايا الإيمان والكفر أو هي من أمور العقيدة نزلت والمسلمين مستضعفين في مكة

    وبالرغم من نزول المحن بهم والمصائب التي نالتهم من قبل المشركين فلم يلجاؤا إلى محاكم الطواغيت ولم يلجاؤا حتى إلى حلف الفضول الذي كان يقوم برد المظالم وإغاثة اللجيئين إليه والفارين من ظلم أسيادهم



    ،فكانوا رضي الله عنهم جميعاً يردون الأمر كله لله سبحانه وتعالى الذي أمرهم بألا يتبعوا حكماً غيره ،وأمرهم بالصبر حتى لحظة التمكين إن شاء المولى عز وجل .



    وهذه الآيات التي نزلت في أيام المحن تطلب من المسلمين الصبر والثبات على العقيدة الصحيحة ،قال تعالى : ﴿الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا أمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنٌا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين



    يقول القاسمي في محاسن التأويل :

    "أي أحسب الذين أجروا كلمة الشهادة على ألسنتهم وأظهروا القول بالإيمان إنهم يُتركون بذلك غير مُمتحنين ،بل يمتحنهم الله بضروب من المحن حتى يبلو صبرهم وثبات أقدامهم وصحة عقائدهم لتمييز المخلص من غير المخلص ،قال تعالى : ﴿لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذيً كثيراً وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور ﴾ وكقولهِ :﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولمآ يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ﴾ وهذه الآيات كلها وغيرها نزلت في تثبيت قلوب المؤمنين وتُصبرهم على ماكان ينالهم من أذى المشركين ،"ولقد فتنا الذين من قبلهم ﴾ أي من أتباع الأنبياء عليهم السلام بضروب من الفتن من أعدائهم كما دوٌن التاريخ اضطهادهم ،أي فصبروا وما وهنوا لما أصابهم حتى علت كلمة الله "فليعلمن الله الذين صدقوا " أي في قولهم "أمنا " وليعلمن الكاذبين وذلك بالامتحان "أه.

    وإليك بعض الأمثلة للمحن والشدائد التي مر بها المسلمون في العهد المكي :

    فهذا رسول اللهr "كما روى البخاري عن عروة قال سألت عبد الله بن عمر بن العاص فقلت أخبرني أشد شئ صنعه المشركون برسول اللهr،فقال بينما النبيrيصلي في حجر الكعبة إذ أقبل عقبة بن أبي معيط فخنقة خنقاً شديداً فأقبل أبو بكر حتى أخذ بمنكبه ودفعه عن النبيrوقال :أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله "

    وكذلك ما فعله عقبة بن معيط بأبي بكر الصديق رضي الله عنه فكان مردٌ أمرهما كله إلى الله عز وجل .

    وكذلك ما لاقاه آل ياسر من صنوف التعذيب والتمثيل حتى كانت من جرأة المشركين أن فتكوا بهم فأردوهم قتلى "سمية وياسر رضي الله عنهما " فما كان أمر رسول اللهrمن هذه الأسرة الكريمة وهو الموحي إليه إلا أن يقول :" صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة " .



    وهل توجد فتنة في الأرض أشد من إزهاق النفس البريئة وتعذيبها لأجل أن قالت ربي الله

  2. شكراً : 1
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 248
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    وهذا بلال رضي الله عنه يُفعل به ما يُفعل ......



    وذاك خباب بن الأرث يقول أتيت النبيrوهو متوسد بردة وهو في الكعبة ولقد لقينا من المشركين شدة فقلت :يا رسول الله ألا تدعوا الله ؟ فقعد وهو مخمر وجهه فقال :"لقد كان فيمن قبلكم يمشط بأمشاط الحديد مادون عظامه ما يصرفه ذلك عن دينه ،وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ما يخاف إلا الله والذئب على غنمه .

    وكذلك ما حدث لصهيب رضي الله عنه حين هجرته إذ أخذت منه أمولاً طائلة ولكنه صبر لأنه يعلم ان الله لا بد منصفه .

    وكذلك ما حدث لأم سلمة رضي الله عنها حين هجرتها وكان ثمنها أن قطعت يد أبنها فصبرت لذلك .

    هذا كله من أصعب ما يُصاب به الإنسان ومع ذلك لم يثبت أن الرسول الرحيمrأذن للتحاكم إلى الطواغيت وهي المحاكم المعترف بها آنذاك في مكة المكرمة ،

    وأنه لم تكن هناك محكمة إسلامية معترف بها فكان الحاكم هو الله سبحانه وتعالى ،لذا كان النبيrلا يبتغي هو والمؤمنون حكماً غيرهِ لأنهم يعلمون أنه منصفهم .




    ولهذا كان الصبر في لحظة الإستضعاف هو الملجأ والملاذ وهذا هو أمر الله كما يقول سبحانه وتعالى في سورة العنكبوت وهي مكية : ﴿ الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا أمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنٌا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ﴾ .

    إذا فلا الأموال ولا البنون ولا الملك ولا الأذى هو الذي يدفع المسلم إلى التحاكم إلى أولياء الشياطين الذين يفصلون في هذه الأمور بشرعة إبليس عليه لعنة الله ،فما عليهم إلا الصبر حتى يمكن الله لهم في الأرض .


     
    وعلى ضوء السيرة العطرة يقول ابن تيمية رحمه الله في فتاويهِ :

    يقول تعالى : ﴿ آلمص كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر بهِ وذكرى للمؤمنين أتبعوا ما انزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونهِ أولياء قليلاً ما تذكرون ﴾ "هذه الآيات مكية ".

    قال الشيخ حول هذه الآيات :

    "ولو ضرب وحبس وأذي بأنواع الأذى ليدع ما علمه من شرع الله ورسولهِ الذي يجب إتباعهِ ،واتبع حكم غيره كان مستحقاً لعذاب الله بل عليه أن يصبر وإن أوذي في الله فهذه سنة الله في الأنبياء وأتباعهم "[1].



    أوجب الشيخ رحمه الله على من علم حكم الله التمسك به وإن أوذي في ذلك ،وتأمل هذا الحديث العظيم :

    " عن طارق بن شهاب أن رسول اللهrقال : دخل الجنة رجلُُ في ذباب ودخل النار رجلُ في ذباب .قالوا :وكيف ذلك يا رسول الله ؟.قال :مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجوزه أحداً حتى يقرب له شيئاً فقالوا لاحدهما قرب .قال ليس عندي شئ أقرب قالوا قرب ولو ذباباً فقرب ذباباً فخلوا سبيلهِ فدخل النار وقالوا للأخر قرب فقال ما كنت لأقرب لأحد دون الله عز وجل فضربوا عتقه فدخل الجنة "[2].

    ولو تأملنا هذا الحديث لعرفنا أن مسائل العقيدة لا يجوز التساهل فيها ولوفي أمر يسير بل يُلزم فيها بالصبر وإرجاع الأمر لله عز وجل .

    يقول الشيخ أحمد محمد شاكر :

    "نزل في بعض بلاد المسلمين قوانين ضُربت عليها نقلتها عن أوربا الوثنية الملحدة ،وهي قوانين تخالف الإسلام مخالفة جوهرية في كثير من أصولها وفروعها بل إن في بعضها ما ينقض الإسلام ويهدمه وذلك أمر واضح بديهي لا يخالف فيه إلا من يغالط نفسهِ ويجهل دينهِ أو يعاديه من حيث لا يشعر ،وهي في كثير من أحكامها أيضاً توافق التشريع الإسلامي أو لا تنافيه على الأقل وإن العمل بها في بلاد المسلمين غير جائز حتى فيما وافق التشريع الإسلامي لأن من وضعها حين وضعها لم ينظر إلى موافقتها للإسلام أو مخالفتها إنما نظر إلى موافقتها لقوانين أوربا أو لمبادئها وقواعدها وجعلها هي الأصل الذي يرجع إليه فهو آثم مرتد بهذا سواء أوضع حكماً موافقاً للإسلام أم مخالف ".

    ويقول أيضاً :"أن الأمر في هذه القوانين الوضعية واضح وضوح الشمس فهي كفر بواح لا خفاء فيه ولا مداورة ولا عذر لأحد ممن ينتسب للإسلام كائناً من كان في العمل بها أو الخضوع لها أو إقرارها ".

    فإذا عرفت هذا يا أخي المسلم فعض على دينك بالنواجذ وتأمل قول المصطفىr :"لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت بهِ ".

    ومعنى هذا أن العبد يجب عليهِ الانقياد التام لقول الله وقول رسولهِrوتقديمهما على قول كل أحد ،وهذا معلوم من الدين بالضرورة .

    قال تعالى :﴿وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور.

    قال الشاعر :

    فيا محنة الإسلام من كل جاهل ويا قلة الأنصار من كل عالم

    هذا أوان الصبر إن كنت حازماً على الدين فأصبر صبر أهل العزائم .



    وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ،وصلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبهِ أجمعين .








    [1][1]راجع تفسير ابن كثير المختصر سورة آل عمران ص 255 :266 .



    [1]تفسير القاسمي "محاسن التأويل " ج الثامن سورة الشورى ص 292 طبعة دار الفكر .

    [1]من كتاب الشريعة الإلهية لا القوانين الجاهلية ص202 طبعة دار الدعوة .د. عمر الأشقر .

    [1]محاسن التأويل للقاسمي ج 4 ص 114 .

    [1]راجع أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن للعلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي سورة الكهف .

    [1]الفتاوى ج35 ص 373 .

    [1]رواه أحمد في كتاب الزهد ص51 موقوف صحيح وراجع مجموعة التوحيد باب ما جاء في الذبواه أحمد في كتاب الزهد ص51 موقوف صحيح وراجع مجموعة التوحيد باب ما جاء في الذبح لغير الله .
  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    عضو
    المشاركات: 85
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    جزاك الله خيرا على حسن ظنك وأرجو من الله أن أكون عند ظن إخوانى بى دوما وأن يؤلف بين قلوبنا ويذهب عنا نزغ الشيطان ومكائده , وييسر لنا إيضاح الحق وكشف زيغ وبطلان وفساد الباطل وأهله ويهدى من كان لله أقر ب فوالله إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع حين ترا أن فرقة من القوم أقاموا دين الله كاملا ثم وقعوا فى شرك بالله واستدلوا بماتشابه عليهم من كتاب الله أن هذا العمل ليس شرك؟؟؟ ثم إذا ناظرتهم وواجهتهم تجدهم يواجهونك على إستحياء تارة وأخرى بكل بجاحة أنهم على الحق , ويتلاعب بهم الشيطان تلاعب رهيب عجيب ! حيث أنهم لهم حظ فى أنفسهم ولم يجعلوها خالصة لله عز وجل , ‏{‏‏وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَةُ}‏‏ ‏, فهم إعتقدوا باطلهم ثم إستدلوا له , وفى الحقيقة نحن نريد أن نمد لهم أيدينا لنخرجهم من جحيم أبدى إلي نعيم أبدى , نستعين بالله ونتوكل عليه وهو حسبنا ونعم الوكيل....
  4. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    المشاركات: 233
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    [هذه المشاركات تم نقلها من نفس الموضوع الموجود في النسخة القديمة لمنتدى التوحيد الخالص] الإدارة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموحده
    موضوع: رد: رسالة التحاكم في العهد المكي.. الأربعاء 11 مارس - 12:24
    الاخ الجديد والاخ ابو نخله جزاكما الله خيرا وبارك الله لكما ...
    ونعوذ بالله من فتنه الدنيا وعذاب الاخره فوالله من اباح التحاكم للطاغوت شكلا وموضوعا وسموه بغبر اسمه لا ينتمون الي الاسلام لا من قريب ولا بعيد وبحسب امرء مسلم ان تقصم عنقه وتجره الكلاب ويصبر الا وله الجنه وخاصه ان التحاكم الي غير كتاب الله أوالي حاكم كافر بالله حتي وان حكم بما انزل الله ناقض من نواقض الاسلام واذا انتقض الاسلام ذهبت الاعمال كلها وكانت هباءا منثورا كما قال الله تعالي وقدمنا الي ما عملو من عمل فجعلناه هباءا منثورا وقد عمت البلوي وانتشر بين الناس من يدعوهم الي التحاكم باسم الدين وانتشر بينهم من يبيح الاستئناف وطلب الحكم من جديد لاثبات البراءه اللهم ثبتنا علي الحق وارزقنا حلاوه الايمان


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السباعي
    موضوع: رد: رسالة التحاكم في العهد المكي.. الأربعاء 11 مارس - 12:57
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزا الله الأخ أبو نخلة وأخ جديد على هذه الرسالة القيمة التي تفند مزاعم القوم


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة baddan
    موضوع: رد: رسالة التحاكم في العهد المكي.. الأربعاء 18 مارس - 15:28
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    جزاكم الله عنا خير الجزاء.انها فعلا رسالة مهمة وذالك لتشابه هذه الظروف التي نعيشها الان و الظروف التي عاشها المسلمون في
    بداية الدعوة.



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجديد
    موضوع: رد: رسالة التحاكم في العهد المكي.. الأحد 22 مارس - 12:03
    جزاكم الله خيرا"

    وجمعنا على كلمة التقوى

    وثبتنا عليها حتى نلقاه

    انه على ذلك لقدير

    نعم المولى ونعم النصير..




    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبا حازم
    موضوع: رد: رسالة التحاكم في العهد المكي.. الجمعة 27 مارس - 7:43
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بارك الله في الأخ الجديد وفي الأخ أبو نخلة وفي الأخت الموحدة والسباعي وجميع من ساهم في هذا الموضوع وغيره ...... أم الذي يدعو للتحاكم والذهاب لمحاكم الكفرة ورد النزاع لهم ويسميه بغير اسمه بأسمى كثيرة وغريبة في نفس الوقت فهذا لا عرف دين الله ولا دخل فيه فنسأل الله العافية والثبات على دين الله حتى نلقاه .
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع