1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو نشيط
    المشاركات: 295
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    إلى كل من يستطيع المساعدة

    كيف يصبح المسلم مستحلا؟

    وجزاكم الله خيرا

  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 513
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال مجد الدين بن تيمية في المحرر في الفقه (167/2): باب المرتد
    وهو الكافر بعد إسلامه فمن أشرك بالله أو جحد ربوبيته أو صفة من صفاته أو بعض كتبه أو رسله أو سب الله أو رسوله فقد كفر.

    ومن جحد وجوب عبادة من الخمس أو تحريم الزنا أو الخمر أو حل اللحم والخبز ونحوه من الأحكام الظاهرة المجمع عليها لجهل عرف ذلك وإن كان مثله لا يجهله كفر.اهـ

    ومن جحد الوجوب فقد استحله. والدليل على كفر المستحل هو قوله تعالى: إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (37) (التوبة)

    وقال البغوي في تفسيره (47/4): فهذا الذي ذكرنا هو النسيء الذي ذكره الله تعالى فقال: { إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ } يريد زيادة كفر على كفرهم، { يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا } قرأ حمزة والكسائي وحفص: { يُضَلُّ } بضم الياء وفتح الضاد، كقوله تعالى: "زين لهم سوء أعمالهم"، وقرأ يعقوب بضم الياء وكسر الضاد، وهي قراءة الحسن ومجاهد على معنى " يضل " به الذين كفروا الناس، وقرأ الآخرون بفتح الياء وكسر الضاد، لأنهم هم الضالون لقوله: { يُحِلُّونَه } يعني النسيء { عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا } أي: ليوافقوا، والمواطأة: الموافقة، { عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ } يريد أنهم لم يحلوا شهرا من الحرام إلا حرموا مكانه شهرا من الحلال، ولم يحرموا شهرا من الحلال إلا أحلوا مكانه شهرا من الحرام، لئلا يكون الحرام أكثر من أربعة أشهر، كما حرم الله فيكون موافقة العدد، { فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ } قال ابن عباس: زين لهم الشيطان، { وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ }

    وقال ابن حزم في الفصل في الملل والأهواء والنحل (114/3): وقال عز وجل إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليوطؤا عدة ما حرم الله
    قال أبو محمد وبحكم اللغة التي بها نزل القرآن أن الزيادة في الشيء لا تكون البتة إلا منه لا من غيره فصح أن النسيء كفر وهو عمل من الأعمال وهو تحليل ما حرم الله تعالى فمن أحل ما حرم الله تعالى وهو عالم بأن الله تعالى حرمه فهو كافر بذلك الفعل نفسه وكل من حرم ما أحل الله تعالى فقد أحل ما حرم الله عز و جل لأن الله تعالى حرم على الناس أن يحرموا ما أحل الله اهـ

    وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى (267/3): وَالْإِنْسَانُ مَتَى حَلَّلَ الْحَرَامَ - الْمُجْمَعَ عَلَيْهِ - أَوْ حَرَّمَ الْحَلَالَ - الْمُجْمَعَ عَلَيْهِ - أَوْ بَدَّلَ الشَّرْعَ - الْمُجْمَعَ عَلَيْهِ - كَانَ كَافِرًا مُرْتَدًّا بِاتِّفَاقِ الْفُقَهَاءِ .

    وقال النووي في المنهاج (ص 427): كتاب الرِّدَّةِ
    هِيَ: قَطْعُ الْإِسْلَامِ بِنِيَّةِ أَوْ قَوْلِ كُفْرٍ أَوْ فِعْلٍ، سَوَاءٌ قَالَهُ اسْتِهْزَاءً أَوْ عِنَادًا أَوْ اعْتِقَادًا.
    فَمَنْ نَفَى الصَّانِعَ
    أَوْ الرُّسُلَ أَوْ كَذَّبَ رَسُولاً أَوْ حَلَّلَ مُحَرَّمًا بِالْإِجْمَاعِ كَالزِّنَا وَعَكْسَهُ، أَوْ نَفَى وُجُوبَ مُجْمَعٍ عَلَيْهِ أَوْ عَكْسَهُ.أَوْ عَزَمَ عَلَى الْكُفْرِ غَدًا أَوْ تَرَدَّدَ فِيهِ كَفَرَ. اهـ
    [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]قال الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (ص 114): متى كان في ملكه ما لا يريده بطلت الربوبية وذلك مثل أن يكون في ملكه ما لا يعلمه تعالى الله علوا كبيرا
    [/SIZE][/FONT][CENTER][SIZE=5][URL]http://www.dinullah.110mb.com[/URL][/SIZE]


    [/CENTER]
  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو نشيط
    المشاركات: 295
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    يقول ابن حزم
    "فمن أحل ما حرم الله تعالى وهو عالم بأن الله تعالى حرمه فهو كافر بذلك الفعل"

    الإشكال عندى فى أمر الإستحلال هو أنه كيف يكون هناك مسلم يعلم ويعتقد أن الزنا حرام
    أى أن الحرام ثابت عنده بأدلته وبعد هذا يقول إنه حلال
    كيف يجتمع فى قلب مسلم إعتقاد الحرمة والقول بأنه حلال فى ذات الوقت؟
    أفيدونا أفادكم الله
  4. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 513
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أنت تسأل الآن: كيف يجتمع اعتقاد الحرمة مع القول بأنه حلال؟ فكل من علِم بتحريم الزنا ثم يقول أنه حلال لا يكون إلا كافرا والعياذ بالله وإن لم يقله عن اعتقاد. قال تعالى: يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ (التوبة:74)

    وسأذكر لك بعض الآيات على سبيل المثال لا الحصر حتى يتبين الأمر بإذن الله وحتى نرى بإذنه أن الناس قد يكفرون بعد إيمانهم وإن كان الحق قد تبين لهم، لأنهم اتبعوا أهواءهم ولأنهم آثروا الحياة الدنيا على الآخرة.

    قال تعالى:إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (25) (محمد)

    وقال تعالى: وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (217) (البقرة)

    وقال تعالى: وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176) (الأعراف)

    وقال تعالى:مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (106) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (107) أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ (108) لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (109) (النحل)

    وعموما فليس كل كافر يجهل الحق بل منهم من يكفر بالله وهو يعلم أن الإسلام والتوحيد هو الحق من عنده، لكنه يقدّم هواه على ابتغاء مرضات الله غافر الذنب وقابل التَّوب شديد العقاب ذي الطَّول. قال تعالى: وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109) (البقرة)

    وقال تعالى:فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (13) وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (14) (النمل)

    وقال تعالى: وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (78) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79) وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (80) بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81) (البقرة)

    وقال تعالى: وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا (101) قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا (102) (الإسراء)

    وقال تعالى:الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (146) (البقرة)

    وقال تعالى: يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ (70) (آل عمران)

    وقال تعالى: الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (20) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (21) (الأنعام)

    وفي صحيح البخاري:فَأَذِنَ هِرَقْلُ لِعُظَمَاءِ الرُّومِ فِي دَسْكَرَةٍ لَهُ بِحِمْصَ ثُمَّ أَمَرَ بِأَبْوَابِهَا فَغُلِّقَتْ ثُمَّ اطَّلَعَ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الرُّومِ هَلْ لَكُمْ فِي الْفَلَاحِ وَالرُّشْدِ وَأَنْ يَثْبُتَ مُلْكُكُمْ فَتُبَايِعُوا هَذَا النَّبِيَّ فَحَاصُوا حَيْصَةَ حُمُرِ الْوَحْشِ إِلَى الْأَبْوَابِ فَوَجَدُوهَا قَدْ غُلِّقَتْ فَلَمَّا رَأَى هِرَقْلُ نَفْرَتَهُمْ وَأَيِسَ مِنْ الْإِيمَانِ قَالَ رُدُّوهُمْ عَلَيَّ وَقَالَ إِنِّي قُلْتُ مَقَالَتِي آنِفًا أَخْتَبِرُ بِهَا شِدَّتَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ فَقَدْ رَأَيْتُ فَسَجَدُوا لَهُ وَرَضُوا عَنْهُ فَكَانَ ذَلِكَ آخِرَ شَأْنِ هِرَقْلَرَوَاهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ وَيُونُسُ وَمَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ
    [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]قال الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (ص 114): متى كان في ملكه ما لا يريده بطلت الربوبية وذلك مثل أن يكون في ملكه ما لا يعلمه تعالى الله علوا كبيرا
    [/SIZE][/FONT][CENTER][SIZE=5][URL]http://www.dinullah.110mb.com[/URL][/SIZE]


    [/CENTER]
  5. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    عضو
    المشاركات: 144
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويثبت الجهل، ويشرب الخمر، ويظهر الزنا).
    و من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((بادروا بالأعمال الصالحة فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً و يمسي مؤمناً ويصبح كافراً يبيع دينه بعرض من الدنيا)).
    اخي الكريم قد أجاد الأخ الموحد الفقير الى الله في نقله عن شيخ الإسلام ابي العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى ونفعنا بعلمه .. فلا غرابة أخي في من هلك وكيف هلك ولكن العجب في من نجا وكيف نجا فمن ذهب بتحليل ما حرم الله او تحريم ما احل الله المجمع عليه من نصه بعلم منه فقد كفر .
  6. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو نشيط
    المشاركات: 295
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    أظن الإشكالية ما زالت قائمة وهى

    هل من الممكن أن يوجد مسلم يعلم أن الزنا حرام ثم يستطيع القول أنه حلال وينسب هذا الحلال إلى الله
    مع العلم أن الحلال والحرام عند المسلم هو ما أحله الله أو ما حرمه الله

    وإن كان من الممكن فأرجو ذكر أحد الأمثلة حتى يتبين المراد
    وجزاكم الله خيرا
  7. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو نشيط
    المشاركات: 295
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    قولك
    فكل من علِم بتحريم الزنا ثم يقول أنه حلال

    كيف يقول المسلم إنه حلال والمسلم لا يقول حلال أو حرام إلا بدليل هو ابتداء علم الحرمة بدليلها فلماذا قال إنه حلال بعد ذلك؟

    هل اتضح المراد من كلامى؟
  8. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 513
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم

    المسلم قد يقول أنه حلال مع علمه بالتحريم، غير أنه يكفر بذلك القول لا محالة.فلا يوجد مسلم يقوله ثم يبقى على الإسلام، ولكنه يرتدّ والعياذ بالله، جادا كان أو هازلا. قال ابن قدامة في المغني (20/4): فَصْلٌ : وَمَنْ سَبَّ اللَّهَ تَعَالَى ، كَفَرَ ، سَوَاءٌ كَانَ مَازِحًا أَوْ جَادًّا.وَكَذَلِكَ مَنْ اسْتَهْزَأَ بِاَللَّهِ تَعَالَى ، أَوْ بِآيَاتِهِ أَوْ بِرُسُلِهِ ، أَوْ كُتُبِهِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاَللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إيمَانِكُمْ } اهـ

    فتأمل رحمك الله...هو يستدل بآية تدل على حكم المستهزئ على كفر المازح وعلى كفر الجادّ كذلك، لأن العبرة بعموم اللفظ لا خصوص السبب. فالآية دليل عامّ على كفر كل من يتكلم بالكفر. فتعمّ من يعتقد صحة ما يقوله، ومن لا يعتقدها. وقال ابن حزم في الفصل في الملل والأهواء والنحل (114/3): قال يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ فنص تعالى على أن من الكلام ما هو كفر وقال تعالى [وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ] إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ فنص تعالى أن من الكلام في آيات الله تعالى ما هو كفر بعينه مسموع وقال تعالى قُلْ أَبِاَللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً فنص تعالى على أن الإستهزاء بالله تعالى أو بآياته أو برسول من رسله كفر فخرج عن الإيمان ولم يقل تعالى في ذلك أني علمت أن في قلوبكم كفرا بل جعلهم كفارا بنفس الإستهزاء ومن أدعى غير هذا فقد قول ا لله تعالى ما لم يقل اهـ

    وقال ابن الجوزي في تفسيره (201/3): والمعنى : إن نَعْفُ عن طائفة منكم بالتوفيق للتوبة نعذِّب طائفةً بترك التوبة اهـ

    فكل من ينطق بالكفر الصريح لا بد أن يكفر والعياذ بالله، لكنه إذا تاب توبة صحيحة يجد الله إن شاء توابا رحيما.
    [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]قال الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (ص 114): متى كان في ملكه ما لا يريده بطلت الربوبية وذلك مثل أن يكون في ملكه ما لا يعلمه تعالى الله علوا كبيرا
    [/SIZE][/FONT][CENTER][SIZE=5][URL]http://www.dinullah.110mb.com[/URL][/SIZE]


    [/CENTER]
  9. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 513
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    نعم اتّضح المراد من سؤالك ولو كان عندك سؤال آخر بعد أن تقرأ ما أضفته الآن فتفضل.
    [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]قال الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (ص 114): متى كان في ملكه ما لا يريده بطلت الربوبية وذلك مثل أن يكون في ملكه ما لا يعلمه تعالى الله علوا كبيرا
    [/SIZE][/FONT][CENTER][SIZE=5][URL]http://www.dinullah.110mb.com[/URL][/SIZE]


    [/CENTER]
  10. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 513
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    وقال البغوي في تفسيره (64/1): والكفر هو الجحود وأصله من الكفر وهو الستر ومنه سمي الليل كافرا لأنه يستر الأشياء بظلمته وسمي الزارع كافرا لأنه يستر الحب بالتراب والكافر يستر الحق بجحوده.
    والكفر على أربعة أنحاء: كفر إنكار، وكفر جحود، وكفر عناد، وكفر نفاق. فكفر الإنكار: أن لا يعرف الله أصلا ولا يعترف به، وكفر الجحود هو: أن يعرف الله تعالى بقلبه ولا يقر بلسانه ككفر إبليس وكفر اليهود. قال الله تعالى: "فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به"( 89-البقرة )وكفر العناد هو: أن يعرف الله بقلبه ويعترف بلسانه ولا يدين به ككفر أبي طالب حيث يقول: ولقد علمت بأن دين محمد ... من خير أديان البرية دينا
    لولا الملامة أو حذار مسبة ... لوجدتني سمحا بذاك مبينا
    وأما كفر النفاق: فهو أن يقر باللسان ولا يعتقد بالقلب، وجميع هذه الأنواع سواء في أن من لقي الله تعالى بواحد منها لا يغفر له.اهـ

    فقد يقول المسلم مثلا أن الزنا حلال لأنه يتبع إبليس الذي يوسوس له أن أن يجحد التحريم فإذا اتبعه وقال بأنه حلال لم ينفعه إيمانه السابق لكنه أصبح الآن مرتدا فهو شرّ من الكافر الأصلي أسأل الله أن يُعيذنا من الكفر والشرك وأن يهدينا اللهم آمين.
    [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]قال الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (ص 114): متى كان في ملكه ما لا يريده بطلت الربوبية وذلك مثل أن يكون في ملكه ما لا يعلمه تعالى الله علوا كبيرا
    [/SIZE][/FONT][CENTER][SIZE=5][URL]http://www.dinullah.110mb.com[/URL][/SIZE]


    [/CENTER]
  11. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو نشيط
    المشاركات: 295
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    أنا فهمى للإستحلال إنه مبناه على الإعتقاد

    والإشكال عندى أنه كيف يجتمع اعتقاد الحل والحرمة فى قلب واحد

    وعندى فرق بين الجحد الذى مبناه على الإنكار والإستحلال الذى مبناه على الإعتقاد

    هل كلامى هذا صحيح؟
  12. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 513
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اعتقاد الحل والحرمة لا يجتمع أبدا في قلب واحد، لأن الله تعالى قال: مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ(الأحزاب:4) ولأن من يعتقد شيئا فقد اعتقد بطلان خلافه ومعلوم أن الحل خلاف الحرمة. فالاستحلال يكون بالاعتقاد وبالتالي فلا يوجد من يستحل الزنا وهو مع ذلك يعتقد حرمته. ثم لو ننظر إلى كلام ابن حزم نظرةً أخرى يتّضح بإذن الله. فقال في الفصل في الملل والأهواء والنحل (114/3): وقال عز وجل إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليوطؤا عدة ما حرم الله
    قال أبو محمد وبحكم اللغة التي بها نزل القرآن أن الزيادة في الشيء لا تكون البتة إلا منه لا من غيره فصح أن النسيء كفر وهو عمل من الأعمال وهو تحليل ما حرم الله تعالى فمن أحل ما حرم الله تعالى وهو عالم بأن الله تعالى حرمه فهو كافر بذلك الفعل نفسه وكل من حرم ما أحل الله تعالى فقد أحل ما حرم الله عز و جل لأن الله تعالى حرم على الناس أن يحرموا ما أحل الله اهـ

    وهذا هو التحليل لا الاستحلال. وهو يقول "فمن أحل ما حرم الله تعالى وهو عالم بأن الله تعالى حرمه فهو كافر بذلك الفعل نفسه". يقول: "فهو كافر بذلك الفعل نفسه"، وهل يكون معناه "فهو كافر بذلك الاعتقاد نفسه"؟ فأنا لا أرى ذلك، وإنما يقال: "يكفر بذلك الفعل نفسه" بمعنى "يكفر بأن يفعل ذلك الفعل وإن لم يكن عن اعتقاد". وكذلك يمكن أن نقول أن الطاغوت يحرم على الناس كذا وكذا وأنه يُحِلّ لهم كذا وكذا، بمعنى أنه أخبرهم بما شرّعه لهم وإن لم يكن عن اعتقاد والله تعالى أعلم.
    [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]قال الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (ص 114): متى كان في ملكه ما لا يريده بطلت الربوبية وذلك مثل أن يكون في ملكه ما لا يعلمه تعالى الله علوا كبيرا
    [/SIZE][/FONT][CENTER][SIZE=5][URL]http://www.dinullah.110mb.com[/URL][/SIZE]


    [/CENTER]
  13. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو نشيط
    المشاركات: 295
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    قولك

    "اعتقاد الحل والحرمة لا يجتمع أبدا في قلب واحد" كلام صحيح تماما

    وبناءً عليه كيف يكون الإستحلال؟ ومتى يكون المسلم مستحلا؟
  14. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 513
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    لا يكون المسلم العالم بأن الله تعالى حرّم الزنا مستحلا له إلا بأن يرتدّ عن دين الله فيصير كافرا مرتدا بعد أن كان مسلما ولا توجد حالة أخرى. لكنه قد يظهر أنه يعتقد حله مع أنه ما زال يعتقد حرمته فهو مرتد كذلك لكن سبب كفره هو قول الكفر لا الاعتقاد لأنه ما زال يعتقد الحرمة.
    [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]قال الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (ص 114): متى كان في ملكه ما لا يريده بطلت الربوبية وذلك مثل أن يكون في ملكه ما لا يعلمه تعالى الله علوا كبيرا
    [/SIZE][/FONT][CENTER][SIZE=5][URL]http://www.dinullah.110mb.com[/URL][/SIZE]


    [/CENTER]
  15. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو نشيط
    المشاركات: 295
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    أتمنى أن تحاول توضيح مقصودك فى المشاركة الأخيرة أكثر.
  16. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو نشيط
    المشاركات: 295
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    قولك

    وهذا هو التحليل لا الاستحلال

    ما الفرق؟
  17. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 513
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    خيرا إن شاء الله. فأنت سألتَ: متى يكون المسلم مستحلا؟ فأقول: ما دام مسلما فلا يكون مستحلا، لأنه قد ثبت عنده أن الله تعالى حرّم هذا الشيء مثل الزنا واسحلاله كفر، وإذا استحله المسلم فقد كفر، فهو يرتد عن الإسلام بذلك الاعتقاد، فلا يبقى مسلما بعده. فهو كان مسلما ثم استحله فهو كافر بعد إيمانه. ولكن من المسلمين من قد ينافق الكفار والعياذ بالله فيقول أنه يعتقد حل الزنا مثلا وهو لا يعتقده فلم يتغيّر معتقده بذلك لكنه كفر بعد إيمانه لأنه تكلم بكلمة الكفر مع أنه يعلم الحق. وأما سؤالك عن الفرق بين الاستحلال والتحليل فقد نقلت لك كلام ابن حزم ثم وضّحته أكثر، ألم ترَ ما كتبته، أمّاذا لم تفهم؟
    [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]قال الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (ص 114): متى كان في ملكه ما لا يريده بطلت الربوبية وذلك مثل أن يكون في ملكه ما لا يعلمه تعالى الله علوا كبيرا
    [/SIZE][/FONT][CENTER][SIZE=5][URL]http://www.dinullah.110mb.com[/URL][/SIZE]


    [/CENTER]
  18. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو نشيط
    المشاركات: 295
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    ألا ترى أن المسلم لا يستطيع أن يستحل شيئاً حرمه الله؟ لأنه من أين سيأتى بدليل الحل على أمر دلت الأدلة على حرمته؟كالزنا مثلا
  19. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 513
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    أرى أني قد أجبت عن كل ما تسأل عنه. المسلم قد يستحل الزنا فيكفر مع أنه ليس له من الأدلة الصحيحة شيء قليل، لكنه يستحله اتباعا لهواه وتكذيبا للذي بيده الملك تعالى الله عما يقولون، فقد ارتدّ باستحلاله ذلك. يستحله بأن ينكر أن الأدلة المحرمة للزنا تدل عليه فهو يجحد بآيات الله، أو يستحله بأن يقول أنه لا يجب على الناس اليوم أن يتبعوا الشريعة، أو يستحله بشبهة أخرى وعلى أية حالة فلا يكون إلا كافرا.
    [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]قال الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (ص 114): متى كان في ملكه ما لا يريده بطلت الربوبية وذلك مثل أن يكون في ملكه ما لا يعلمه تعالى الله علوا كبيرا
    [/SIZE][/FONT][CENTER][SIZE=5][URL]http://www.dinullah.110mb.com[/URL][/SIZE]


    [/CENTER]
  20. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 227
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    المشكلة أن بعض الناس الطيبين يظنون الخير في كل سائل
    ويظنون أن كل سؤال لا بأس من إجابته
    مع أن السنة وردت بالنهي عن أنواع من المسائل ، منها هذا النمط الذي بين ايدينا الآن ، أي السؤال علي سبيل التعنت أو إعضال الآخرين [ راجع رسالة المسكوت عنه . لشاكر النعم ]
    كما ورد من الآثار أن مثل هذا لايجاب سؤاله كشأن صبيغ ابن عسال الذي ضربه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه لمثل هذا
    كما أن من الآثار الشرعية ما دلت علي أن أصحاب هذا المسلك يحرمون بركة العلم النافع والعمل الصالح
    فاتقوا الله في أنفسكم والمسلمين جعلنا الله من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أي محكمه ولا يعارضونه بالمتشابهات
    ( رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8) رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (9) ) آل عمران
  21. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Oct 2009
    عضو نشيط
    المشاركات: 513
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والذي سأل أبو فاطمة عنه ليس من المسكوت عنه وإن كان يعقّد الأمر قليلا، فلهذا أجبت عما قال لعله يهتدي.
    [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]قال الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (ص 114): متى كان في ملكه ما لا يريده بطلت الربوبية وذلك مثل أن يكون في ملكه ما لا يعلمه تعالى الله علوا كبيرا
    [/SIZE][/FONT][CENTER][SIZE=5][URL]http://www.dinullah.110mb.com[/URL][/SIZE]


    [/CENTER]
  22. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2010
    عضو
    المشاركات: 83
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    وبعد
    ...
    قواعد
    ...
    -الإيمان تصديق (بلا شك او تذبذب) يوجب تباعا القبول والانقياد القلبي، أما التصديق المجرد (بمعنى معرفة ثبوت حقيقة بدون انقياد لهذه الحقيقة) فليس بإيمان
    -ويزيد الإيمان وينقص، والأعمال من ثمرته وهي إيمان
    -والكفر يزيد وينقص، وأعمال الكفر من ثمرته وهي كفر
    -واختلفوا في جنس العمل هل يشترط وجود عمل واحد كالشهادة للقادر على أدائها أو لا يشترط
    -ويثبت انتفاء الإيمان في الظاهر بالقول أوالفعل
    أولا: المنافي للتصديق كمن نفى وجود الله (أو رد قرآنا أو كذب رسولا فيما بلغنا قطعا انه أخبر به أو عمله بعد بلوغ المكذب علم ذلك)
    ثانيا: المنافي للقبول والانقياد كمن سوغ لنفسه عدم التزام شرع الله أو عدم اتباع النبي صلى الله عليه وسلم، أو عدم الانقياد لأمر من أمور الله لأي علة كانت، ومنه السب والاستهزاء، ومنه عبادة غير الله

    -الحكم على أي مؤمن بالإيمان أو كافر بالكفر إنما هو بالظاهر وأما الباطن فبغلبة الظن ولا يقطع يقينا وجزما أن أحدا ما مؤمنا باطنا أو من أهل الجنة أو كافرا باطنا أو من أهل النار إلا بنص من الله
    -الحكم بلفظ مؤمن وكافر وما يترتب عليهما من أحكام جاء بذلك الوحي، والجهل المطلق بغير اعراض أو جحد لا يناف التوحيد، وإنما ينافيه تصحيح مذهب الكافر أو تجويزه
    .....
    .....
    .....
    بالنسبة لسؤالك اخي ابي فاطمة فأقول
    المستحل يكون مستحلا بطريقين
    -الطريق الأول المناف للتصديق، فيستحل فيه المستحل بما ينتفي معه التصديق المجرد لأمر الله بالحرمة، بعد علمه ( أي بلوغه الحجة)، وهي درجات تأتي مصحوبة بكفر آخر وتأتي منفردة
    أمثلة: كمن يكذّب الرسول في بلاغه عن الله أن شرب الخمر حرام، أو يكذب المبلغ عن الرسول أن شرب الخمر حرام، أو يكذب أن يكون قول الله "فاجتنبوه لعلكم تفلحون" من قول الله وادعى كونها مدسوسة على القرآن، أو كذب الفهم الصحيح للآية فقال اجتنبوه للكراهه لا للتحريم، أو قال اجتنبوه أي اجتنبوا الرجس الذي فيه لا اجتناب شربه، أو قال لا نسخ في حكم الخمر وإنما الجمع بين الآيات الذاكرة للخمر فمعنى واجتنبوه أي أثناء الصلاة، أو قال "ليس على الذين آمنوا جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات" وإنما تحريم الخمر على غير المؤمنين العاملين الصالحات، أو قال الخمر المحرم هو ما يوقع العداوة والبغضاء ويصد عن الصلاة وليس كل الخمر كذلك، أو غير ذلك كثير
    .......
    -الطريق الثاني المناف للانقياد
    فيستحل فيه المستحل بما ينتفي معه الانقياد بعد أن علم يقينا وتصديقا أن الله حرم الشيء ولكن امتنع عن تحريم الأمر على نفسه جحودا وعنادا أواستخفافا بالعاقبة
    أمثلة:
    قول أحدهم "ما كان لي أن أحرم الخمر وفيها لذتي" على غرار قول اللعين "ماكان لي أن أسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون"
    أو قول أحدهم "لا أرى تحريم الخمر على العامة وأجيزه للناس وأرخص له ولكن أحرم عليهم السكر والعربدة وأسجن عليه من خالف شهرين" وفي مثله قال تعالى "اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله"
    أو قول أحدهم هل يحل الله لنا العصير ثم إن أحاله خمرا حرمه علينا؟ على غرار قول المشركين " ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم مشركون"
    أو قول أحدهم نُحلّ الخمر شهرا ونحرم الخمر والعصير شهرا على غرار المشركين، قال تعالى "إنما النسيئ زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله"
    أو قول أحدهم إنما الخمر مثل العصير والخل وهي بينهما كيف تحرم على غرار ما يأتي، قال تعالى "الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا"

    هذا والله أعلم
  23. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو نشيط
    المشاركات: 295
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    أخى أبو يحيى الكادح السلام عليكم

    قلت
    والجهل المطلق بغير اعراض أو جحد لا يناف التوحيد

    فيا ليتك تزيدها بيانا
    وجزاكم الله خيرا
  24. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2010
    عضو
    المشاركات: 83
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فاطمة مشاهدة المشاركة
    أخى أبو يحيى الكادح السلام عليكم
    قلت
    والجهل المطلق بغير اعراض أو جحد لا يناف التوحيد
    فيا ليتك تزيدها بيانا
    وجزاكم الله خيرا

    وعليكم السلام
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    وبعد

    الحكم بلفظ مؤمن وكافر وما يترتب عليهما من أحكام جاء بذلك الوحي، والجهل المطلق بإطلاق لفظ الكفر والإيمان وما يترتب عليهما من أحكام بغير اعراض أو جحد(أي لا يكون بلغه تشريع الله في اطلاق اللفظ على المعين وما يترتب على ذلك من أحكام كنكاح وإمامة واستغفار) لا يناف التوحيد، وإنما ينافي التوحيد تصحيح مذهب الكافر أو تجويزه
    أمثلة: من جهل (من دون إعراض عن دعوة داع أو بلاغ مبلغ ومن دون جحد لعلم جاءه) أن الله سمّى منكر حرمة زواج أرملة الأب كافرا، وجهل ما ترتب على ذلك من أحكام فأنكحه ابنته واستغفر الله له وورّثه في وصيته، لا يخرم ذلك توحيده بحال، وإنما يخرم توحيده تصحيح مذهب ذلك الكافر أو تجويز ما نحا إليه الكافر
    والله أعلم
    اعتذر عن عدم وضوح القاعدة، فإن المنتدى لا يسمح بتعديل المشاركات بعد 60 دقيقة
  25. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2010
    عضو
    المشاركات: 83
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    الأخ أبو فاطمة
    السلام عليكم

    أنتظر تعليقك على ما كتبتُ في المشاركتين وهل أثمرت في توضيح ما أردتَ استيضاحه من كون الاستحلال من الاعتقاد؟
    وأنتظر مناقشتك لما تراه خطأ لعلي أستفيد
    وأرجو أن تخرج ما في جعبتك من آراء وتصورات كما فعلت في تصورك عن الحاكمية فقد أفادني الله به أيّما إفادة
  26. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو نشيط
    المشاركات: 295
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    قد تكون لديَّ رؤية فى هذه المسألة ولا مانع عندى من طرحها للحوار ألا وهى

    أن الإستحلال مبناه على الإعتقاد
    وأن هناك إعتقاد سابق على الإستحلال بأن الشئ الفلانى حرام
    والإشكال عندى كيف يرتفع اعتقاد الحرمة ويحل محله اعتقاد الحل
    ليس عندى إلا سبب واحد وهو التأويل
    والتأويل فى المعلوم من الدين بالضرورة ضرورة سيكون فاسدا
    والتأويل فى غيره قد تحتمله دائرة الخلاف
    وبالتالى سيعود الإستحلال إلى منطقة المعلوم من الدين بالضرورة وسيكون مبناه على تأويل فاسد
    وتعود قضية الإستحلال إلى قضية التأويل وأحكامها
    أما أن المسلم يستحل استحلال مجرد فأراه يستحيل عليه فعل ذلك

    وما ذكرعن التكذيب والعناد والجحود فهذه أنواع كفر مستقلة

    فى انتظار تعليقك وبإسهاب
    وجزاكم الله خيرا
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو فاطمة ; 2010-05-24 الساعة 20:36 سبب آخر: الخطأ
  27. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2010
    عضو
    المشاركات: 83
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك
    وبعد
    1
    نعلم أن الاعتقاد ليس هو التصديق فقط، وإنما هو التصديق (اعتقاد صدق المُخْبَر به) والانقياد (أي قبول الخبر والتسليم به والخضوع لما يحتويه(الدخول تحت مظلته)
    مثال: نصدق الخبر عن الله أنه حرم علينا الربا، ثم ننقاد ونستسلم لهذا التحريم ونحرمه على أنفسنا، وإن زل منا أحد فذهب يرابي لم يخرج من أصل الاستسلام والانقياد
    ....
    2
    كل أمر جاء من الله تعالى من تحريم أو تحليل أو حكم بصحة أو فساد أو بطلان يتم الإيمان به جملة مع الإيمان المجمل بالرسول وما جاء به، (أي لا يجب على المؤمن أن يأتي على تفصيلة تفصيلة ويعتقدها تصديقا وانقيادا)
    ولكن بالإيمان بكل تفصيلة بذاتها يزداد الإيمان قال تعالى "وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا، فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون"
    ....
    3
    الاستحلال المُكَفِّر أي اعتقاد الحلّ من بعد بلوغ المستحل تحريم الله للشيء ومبناه على الاعتقاد كما قلت، والاعتقاد تم الاتفاق انه ليس تصديق فقط حتى تصل لما استنتجت، فقد يستحل وهو يصدق أن الله حرمه، ويكون استحلاله من باب الاعتقاد الانقيادي، وليس الاعتقاد التصديقي
    ....
    4
    لا يشترط في المستحل أن يكون انعقد في قلبه قبل استحلاله الاعتقاد الكامل(تصديق وانقياد) بحرمة الشيء حتى يكون مستحلا، وإنما قد يكون انعقد التصديق فقط بدون الانقياد، أو لم ينعقد أيٍّ من التصديق والانقياد قبل استحلاله قط، وإنما بلغه بلاغ المبلّغ الذي تقوم الحجة به على مثله
    ....
    5
    شطر الاعتقاد الأول والذي هو التصديق لو كان الاستحلال من خلاله، لم يقف أيضا على التأويل فقط، وإنما يشمل التكذيب المجرد للناقل، سواء كان الناقل المكذ َّب هو الرسول، أو تواتر الأمة عن الرسول أو اتهام كَتَبَة الأمة بالتحريف للقرآن مثلا، وقد يكون بتأويل غير مستساغ
    ....
    6
    لما قلت الاشكال عندك كيف يرتفع اعتقاد الحرمة ويحل محله اعتقاد الحل، هنا تقصد الاشكال عندك كيف يرتفع (تصديق) الحرمة ويحل محله (تصديق) الحل، لاننا اتفقنا ان الاعتقاد تصديق وانقياد، ولا يوجد اشكال في تبدل الانقياد، إنما التصديق هو الذي قد يسبب اشكال
    ....
    7
    أما شأن المعلوم من الدين بالضرورة، فهو ما يعرفه الخاص والعام في المكان والزمان المحددين، بحيث يغلب على الظن أن المستحل سبق وبلغه أن هذا الشيء من دين الإسلام، والمعلوم من الدين بالضرورة يتغير بتغير الدار والزمان والمكان
    وأما الاستحلال فليس هو في المعلوم من الدين بالضرورة فقط، ولكن من كل مقطوع به في الدين، قطعا نقليا(قرآن ومتواتر حديث ومتواتر أفعال عن الرسول) وقطعا دلاليا، يعني متفق على معناه مثل قوله تعالى "وخاتم النبيين" متفق على معناه انه آخر الأنبياء، وليس صفوة الأنبياء
    والفرق بين المعلوم من الدين بالضرورة وبين المقطوع به الغير معلوم من الدين بالضرورة، إن يمكن بسهولة إن المستحل للمقطوع الغير معلوم بالضرورة انه يكون غاب عنه الحكم، مثل تحريم الجمع بين المرأة وخالتها في النكاح، وبالتالي لا يحكم بكفره بمجرد استحلاله، وإنما يبلّغ ثم إن أصر يحكم بكفره، ولا يحتمل الخلاف هذا المقطوع به وإن لم يكن من المعلوم من الدين بالضرورة كما ذكرت
    ...
    8
    قولك أما أن المسلم يستحل استحلال مجرد فأراه يستحيل عليه فعل ذلك
    فأقول، الاستحالة هنا عقلية أم شرعية؟
    إن كنت تقصد الاستحالة الشرعية وأنه لا يفعل ذلك مسلم وإن فعل ذلك كان غير مسلم، فقد أصبت، لانه بذلك ينتفي عنه الإيمان إما التصديق وإما الانقياد، ومعنى الإسلام هو الاستسلام لأمر الله وينتفي بهذا إسلام المستحل
    .
    وإن كنت تقصد الاستحالة العقلية، يعني لا يمكن البتة أن يسلم مسلم ثم يفعل ذلك، فأجيبك وأقول لعل سلامة نيتك من الخبث هي التي دفعتك للظن الحسن بالناس، واعلم أن الناس غالب أمرهم غير ذلك فيصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا، واعلم أن الله خلق الخلق على فطرته ولا تعجب إن علمت أن من كل ألف ينجو واحد
    ....
    9
    وإن كنت أرى أن الإشكال في حصرك للاعتقاد على التصديق فقط دون الانقياد
    ....
    10
    بالنسبة للتكذيب والعناد والجحود، وضف عليهم ما أضافه البعض من كفر النفاق وكفر الجهل، وكفر الإباء و، و، و
    إن نظرت إلى أنواع الكفر المذكورة مجتمعة أو متفرقة لتجدنها كلها انتقاض الإيمان، إما بانتقاض التصديق كالجهل والتكذيب، وإما بانتقاد الانقياد كالعناد والجحود والرفض والإباء، وأما النفاق فهو اي نوع من السابقين ولكن يظهر الإسلام مع إبطان الكفر، ولا أدري لماذا أدرجه من أدرجه في أنواع الكفر
    وكل نوع من هذا الكفر يأتي مجملا بالله مطلقا، أو برسالة الرسل جميعا، أو بعضهم دون بعض، أو ببعض ما جاء به الرسل، أو بأدنى ما جاء به رسول، وهذا ما يسمى استحلال الحرام الذي أتى بتحريمه الرسول عن الله
    هذا والله أعلم

    أرجو أن يكون أفادك الكلام في شيء
    وأرجو أن تتقبل الحسن وتعفو عن الخطأ أخي أبا فاطمة، ومنتظر جوابك
  28. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو نشيط
    المشاركات: 295
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    أخى أبا يحيى
    بالتأكيد أنى أستفيد وبالتأكيد هناك من الآخرين من يستفيد
    ويكفينى منك الأسلوب الراقى فى الحوار

    أما قولك.........وإن كنت أرى أن الإشكال في حصرك للاعتقاد على التصديق فقط دون الانقياد
    أظن أنى لم أفعل ذلك وليس هذا فهمى للإيمان
    لأن الإيمان عندى مداره على قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح
    وقول القلب هو تصديقه وإقراره وعمل القلب هو قبوله وإنقياده
    والإعتقاد يشمل الأمرين معا قول القلب وعمله
    فاعتقاد حرمة الشئ بالنسبة للمسلم تشمل تصديق بأن هذا الأمر حرام وقبوله
    ولا يكون هذا الشئ حراما بمعنى أن الله حرمه إلا باجتماع التصديق والقبول وهنا يكون اعتقاد المرء صحيحا فى هذه المسألة ويأتى بعدها جانب العمل

    وأرى أن الإستحلال هو الضد لما ذكرت فى إعتقاد الحرمة وبما أن المسلم اعتقد(صدق وقبل)أن هذا الأمر حرام كيف له أن يقول عن ذات الأمر إنه حلال(تصديقا وقبولا)
    ذاك هو الإشكال عندى عقلا وشرعا
    فهل لديك حل
    وأنا لك من الشاكرين
  29. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2010
    عضو
    المشاركات: 83
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    قـُلتَ رحمك الله،
    ولا يكون هذا الشئ حراما بمعنى أن الله حرمه إلا باجتماع التصديق والقبول وهنا يكون اعتقاد المرء صحيحا
    ثم قـُلتَ،
    وأرى أن الإستحلال هو الضد، أن يقول عن ذات الأمر إنه حلال(تصديقا وقبولا(

    وأقول،
    غفر الله لك، نفيتَ في البداية أن يكون محرِّما ما حرم الله إلا بشرطين تصديق وانقياد
    ثم أثبت شرطين للاستحلال التصديق والانقياد وهذا هو المُحال
    أن تشرط لضد الشيء كما اشترطت للشيء
    ....
    مثال: كأن يقول أحدهم يشترط كي تفوز في المسابقة
    1أن تسبق الجميع في العَدْو
    2أن لا تغش كأن تأخذ منشطا كيميائيا أو تدفع أحدا خارج السباق أو تعرقله
    .
    ثم يأتي ويقول يشترط كي تخسر في المسابقة
    1أن لا تسبق في العدو
    2أن تغش
    هذا هو عين المحال
    فما بال من لم يسبق في العدو ولم يغش؟ أيكون فائزا؟؟؟ وما بال من غش وسبق في العدو؟ أيكون فائزا؟؟
    بالطبع لا
    وأنت رحمك الله اشترطت في البداية أن يجتمع في قلبه تصديق وانقياد كي يكون محرّما ما أحل الله
    وبانتفاء أحدهما يكون خاسرا مستحلا ما حرم الله، ولا يشترط انتفاء كليهما
    ثم اشترطت أن يثبت في قلبه تصديق وانقياد للحل كي يكون غير محرّم لما أحلّ الله، وهذا هو المحال رحمك الله
    فما بال من صدق التحريم عن الله، وانقاد للتحليل؟ سواءا كان عن هوى منه أو اتباعا لتشريع غير الله؟ أيكون محرّما ما حرّم الله؟؟؟ أترك لك الإجابة
    وما بال من كذب التحريم عن الله، وانقاد للتحليل لما يوافق هواه أو اتباعا لتشريع غير الله؟ كمن يقول في قبره رأيت الناس يفعلون شيئا ففعلته؟؟؟ أيكون محرما ما حرم الله؟؟؟ أترك لك الإجابة
    هذا والله أعلم
    منتظر تعليقك
  30. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    عضو نشيط
    المشاركات: 295
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    أنا فهمى أن الحلال كالحرام هو حكم شرعى
    والمسلم لكى يقول هذا العمل حرام يلزمه تصديق النهى الوارد على هذا العمل وقبوله
    وكذلك لكى يقول هذا العمل حلال يلزمه تصديق الأمر الوارد على هذا العمل وقبوله
    وبالتالى الحلال والحرام من ناحية الإعتقاد سيان

    ولكنك نظرت للأمر نظرة أخرى وهى أن إنخرام الإعتقاد فى أمر التحريم يجعل الأمر حلالا
    وهل هذا النظر ينطبق على الحلال بمعنى لو انخرم إعتقاد الحل أصبح الأمر محرما
    أظن الأمر يحتاج إلى بيان
    وجزاكم الله خيرا
  31. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : May 2010
    عضو
    المشاركات: 83
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    أخي الكريم
    أنا لا أفهم النظرة التي ظننت أني أقول بها، فهلا وضحتها لي من أقوالي؟
    وأنا مازلت أقول أنه ينبغي تصديق وانقياد للذي حرمه الله كي يكون المؤمن مؤمنا بتحريمه وبانتفاء أحدهما يكون الإنسان كافرا بتحريمه سواءا أحله أو أوجبه أو قال مكروه أو قال مستحب
    وانه ينبغي تصديق وانقياد للذي أحله الله كي يكون المؤمن مؤمنا بتحليله وبانتفاء أحدهما يكون الإنسان كافرا بتحليله سواءا أوجبه أو حرمه أو قال مكروها هو أو مستحب
    والله أعلم

    فعلا لا أستطيع أن أفهم ما استنتجته من كلامي
    منتظرك
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع