1. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    المشاركات: 233
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    هذا الموضوع منقول من النسخة القديمة لمنتدى التوحيد الخالص
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنيف
    الأحد 8 يونيو 2009- 17:36

    [gdwl]شروط العضوية في الأمة المسلمة[/gdwl]

    إن من الحقائق المعلومة لدى جميع الأمم في القديم والحديث أن الإنسان لا يقوم وحده وأنه في حاجة إلى "أمة" ينتمي إليها ويواليها ويشاركها في سرّائها وضرّائها ثم إن معرفة الإنسان لهذه الحقيقة وإيقانه بصحتها اقتضت منه المحافظة على كيان أمته وبذل الأنفس والأموال في سبيل بقائها .

    غير أن الإنسان لما ضل عن منهج الله للحياة، وظنّ أنه مستغن عن التلقي عن الله في شئون حياته، واعتمد على آراء الرجال وأفكارهم، صارت الآصرة التي تجمعهم هي الجنس والقبيلة والقوم والأرض والحرفة وما إلى ذلك مما لا يليق بالإنسان الذي كرّمه الله عز وجلّ. ولا يمثّل خصائصه التي تفرّقه عن الحيوان.

    ولما جاء الله بالإسلام وأرسل رسوله الأخير إلى كافة البشر وأنزل عليه كتابه الحكيم المشتمل على البيان الكامل للحقائق التي لا يستغني عن معرفتها الإنسان مهما ترقّى في المدنية وتيسّرت له سبل الحياة المادية لما جاء الله بالإسلام .. جاء ببيان صفة "الأمة" المثالية اللائقة بالإنسان فجاء في القرآن قوله تعالى :

    ﴿فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون. والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون. والذين استجابوا لربّهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون. والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون﴾ [الشورى] .

    وقوله: ﴿إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويُقتلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفي بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم. التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشِّر المؤمنين﴾ [التوبة] .

    وقوله: ﴿كنتم خير أمة أُخرجت للناس تأمرو بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله﴾ [آل عمران] .

    وقوله: ﴿محمّد رسول الله والذين معه أشدّاء على الكفّار رحماء بينهم تراهم ركّعاً سجّداًَ يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود﴾ [الفتح] .

    وقوله: ﴿فسوف يأتي الله بقوم يحبِّهم ويحبِّونه أذلّة على المؤمنين أعزّة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم﴾ [المائدة] .

    وقوله:﴿إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون. والذين هم بآيات ربهم يؤمنون. والذين هم بربهم لا يشركون﴾ [المؤمنون]

    وقوله : ﴿وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً. والذين يبيتون لربهم سجّداً وقياماً. والذين يقولون ربّنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراماً. إنها ساءت مستقرّاً ومقاماً. والذين

    إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً. والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرّم الله إلاّ بالحقّ ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً ...

    إلى قوله: ﴿والذين لا يشهدون الزور وإذا مرّوا باللغو مرّوا كراماً. والذين إذا ذُكِّروا بآيات ربهم لم يخرِّوا عليها صماً وعمياناً. والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرِّياتنا قرّة أعين واجعلنا للمتقين إماماً﴾ [الفرقان] .

    هذه "لأمة" التي هذه صفتها هي الوحيدة التي تحمل الخير والفلاح لجميع البشر، وهي "الأمة" الوحيدة المفتوحة لجميع الأجناس والأقوام لأنها ليست مأوى لجنس من الأجناس ولا لقوم من الأقوام ولا للغة من اللغات ولا لبلد من البلاد، بل هي أمة يدخل في إطارها أهل الإيمان والإخلاص من كل جنس وقبيل في كل زمان ومكان.

    قال تعالى: ﴿إنما المؤمنون اخوة﴾ [الحجرات] .

    وقال: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير﴾ [الحجرات] .

    وقال: ﴿واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته اخواناً﴾ [آل عمران] .

    إن الأمة المسلمة الممثِّلة لحزب الله تتّصف بالإيمان بالله وعبادته وحده بلا شريك والبراءة من الشرك وأهله كما قال تعالى: ﴿لقد كان لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برأاء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنون بالله وحده ﴾ [الممتحنة] .

    ولذلك صار تحقيق التوحيد والبراءة من الشرك وأهله شرطاً لاستحقاق العضوية في الأمة المسلمة، وامتنع أن ينال المشركون الاستحقاق للعضوية وهم مقيمون على شركهم. لأنهم أعداء الله الملعونون من رحمته فاستحال أن يكون لهم في داخل حزب الله قدر ومكان. وإن من ارتدّ عن التوحيد ولوازمه فقد فَقَدَ عضويته في الأمة المسلمة في الحال.

    وتتصف الأمة المسلمة الممثّلة لحزب الله بالولاء لله ورسوله والمؤمنين. كما قال تعالى : ﴿قل أغير الله أتّخذ ولياً فاطر السموات والأرض وهو يطعم ولا يُطْعَمُ قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكوننّ من المشركين﴾ [الأنعام] .

    وقال: ﴿إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتولّ الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون﴾ [المائدة] .

    وقال: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتّخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولّهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾ [المائدة] .

    ولذلك صارت "موالاة أهل الإيمان" شرطاً لاستحقاق العضوية في الأمة المسلمة وامتنع أن ينال المنافقون الاستحقاق للعضوية وهم مقيمون على نفاقهم، لأنهم صاروا أعداء الله الملعونين ولم يعد لهم في داخل حزبه المفلح قدرٌ ومكانٌ .

    قال تعالى: ﴿ملعونين أينما ثقفوا أُخذوا وقُتِّلوا تقتيلاً﴾ [الأحزاب] .

    وقال: ﴿أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم﴾ [محمّد] .

    وقال: ﴿هم العدوّ فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون﴾

    غير أن المنافق قد يُترك أحياناً في داخل الصف المسلم لمصالح للإسلام مرعيّة مثل الحالات الآتية :

    1) إذا كان مستور الحال، لا يُعرف نفاقه كما قال تعالى: ﴿لا تعلمهم نحن نعلمهم﴾ ﴿ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنّهم في لحن القول﴾ .

    2) إذا كان سيّداً مطاعاً في قومه وفي تأليفه إسلام قومه. كما قال تعالى: ﴿والمؤلفة قلوبهم﴾ [التوبة] .

    3) إذا كان فيه ميل إلى استماع الحقّ وطلب العلم ويُرجى تحسّن حاله، وأن يتّعظ بمواعظ القرآن كما قال تعالى:

    ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيراً. إلاّ الذين تابوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤتي الله المؤمنين أجراً عظيماً﴾ [النساء] .

    وعند ما يكون المنافق في الصف ليس معنى ذلك أنه من "الأمة" الممثِّلة لحزب الله، فالمنافقون الذين كانوا مع رسول الله j لم يكونوا من حزب الله المفلح الذين قال الله عنهم: ﴿أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون﴾ وإنما كانوا من الذين قال عنهم: ﴿أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون﴾. ولم يكونوا من "الصحابة" الذين يترضَّى عنهم المؤمنون إلى آخر الزمان .

    أما إذا لم يكن في مثل هذه الحالات فقد حدّدت آيات "الأحزاب" كيفية التعامل معهم عند قوة المسلمين وشوكتهم.

    وتتصف الأمة المسلمة الممثلة لحزب الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتعلم أن لعنة الله تلحق بِها إذا صارت مأوى للفساق وأهل البدع، وأقرّت المنكرات فيها، لأن الشرع بيّن أن الله يلعن المحدِثين ومن يؤويهم.

    قال تعالى: ﴿لُعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان دواد وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون﴾ [المائدة] .

    وقال: ﴿إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لُعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم﴾ [النور] .

    وقال: ﴿فبما نقضهم ميثاقهم لعنّاهم﴾ [المائدة] .

    وفي الصحيح وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {لعن الله من أحدث أو آوى محدثاً}،

    {لعن الله من ذبح لغير الله}،

    {لعن الله من لعن والديه}،

    {لعن الله من غيّر منار الأرض}،

    {لعن الله السارق، لعن الله الواصلة والمستوصلة}،

    {لعن الله الذي وسمه. لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه}.

    {"لعن رسول الله آكل الربا وموكله وشاهده وكاتبه}.

    وهذه الأدلّة وغيرها تدلّ على أن الله يلعن من أحدث في الإسلام حدثاً وارتكب كبيرة، وأنه كذلك يلعن من يؤوي المحدِث ويعاونه وهو على إثمه. ولذلك فإن الواجب الذي على الأمة المسلمة الحريصة على نيل رحمة الله وجنته والبُعد عن موجبات لعنته وغضبه. أن تعاقب المحدثين من الفساق والمبتدعة بالعقوبات التي يستحقونها في كتاب الله، وذلك

    عند ما تكون "الأمة" قوية قادرة على إقامة حدود الله .. أما قبل ذلك فيجب عليها أن تبغضهم في الله وتهجرهم حتى يُحدثوا توبة وانخلاعاً عن المعاصي والآثام.

    هذا هو موقف الأمة المسلمة تجاه المحدثين من الفساق والمبتدعة فإذا أهملت واجبها وأقرّت المنكرات فيما بينها وصارت مأوى للفساق والمبتدعة فسوف تلحق بِها اللعنة التي لحقت ببني إسرائيل.


    روى الترمذي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي نهتهم علماؤهم فلم ينتهوا فجالسوهم وواكلوهم وشاربوهم مع أنهم لم يرجعوا عن ضلالهم فضرب الله قلوب بعضهم ببعضهم ولعنهم على لسان داود وعيسى ابن مريم ﴿ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون﴾. فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان متكئاً فقال: لا والذي نفسي بيده حتى تأطروهم على الحقّ أطراً}.


    التعديل الأخير تم بواسطة الموحده ; 2010-05-08 الساعة 09:47
  2. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    المشاركات: 233
    لا يمكن النشر في هذا القسم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموحده
    الأحد 19 أكتوبر - 16:45
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الموحده

    موضوع رائع ندعو الله أن يهدينا إلى سواء السبيل وأن يحينا على الإسلام ويتوفنا عليه إنه على كل شيء قدير
    والحمد لله أن هدانا إلى التوحيد الحق وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهيل
    السبت 25 أكتوبر - 14:17
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهيل
    بارك الله فيك اخ حنيف

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عروة الوثقى
    الأحد 25 يناير - 23:25
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عروة الوثقى

    السلام عليكم.. جزاك الله خيراً أخي حنيف، أحسنت فيما ذكرت، فعضوية الأمة المسلمة هو الذي أرسل الله به الرسل جميعاً كما قال تعالى " ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت " إن من أوضح االواضحات ومن المعلومة بالضرورة من دين الرسل جميعاً هو الكفر بالطاغوت والإيمان بالله فبسببها ينال العبد رحمة الله ليدخل الجنة ويزحزح عن النار، وبها يصير عضوا من أعضاء الاسلام وأهل العروة الوثقى كما قال تعالى " فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى " وأسأل الله أن يحيينا على الأسلام ويتوفنا مسلمين ويلحقنا بالصالحين. آمين آمين آمين

    .
  3. شكراً : 0
     
    تاريخ التسجيل : Aug 2010
    عضو
    المشاركات: 74
    لا يمكن النشر في هذا القسم

    البعض يظن انه مسلم وان المجتمعات الحاليه مجتمعات اسلاميه وان الأمه هذه أمه مسلمه ولا يدرك أن الأمه المسلمه لها شروط أساسيه لا يتخلف عنها شرطا
    لابد ان يحكمها سلطان الله وان كانت اغلب من فيها كفار فهي امه مسلمه العبره بعلو السلطان وغلبه الاحكام
    ان يحكمها حاكم مسلم يعلم معني الاسلام ويطبقه ويحكم بشرع الله في نفسه وامته
    ان تكون قوه للمسلمين تحميهم وتحفظ بيضتهم في كل مكان علي ارض الواقع
    ان تتبرء من الشرك والمشركين ولا تكون ناصره للباطل ومدحضه للحق
    ان كانت تلك أمه مسلمه فبأسها من أمه ولا يحق لها ان تنتسب للاسلام كيف تكون امه مسلمه والمسلمون أصاغر مستضعفين أذلاء
    كيف تكون أمه مسلمه وشرع الله منحي عن الحكم والتشريع
    كيف تكون امه مسلمه وشرع الطواغيت عال خفاق ويحكمون به في البلاد والعباد
    كيف تكون امه مسلمه والسلطان فيها والتشريع للمجالس النيابيه ومجالس الشعب والمجالس الانتحابيه تحت شعار الديمقراطيه او العلمانيه و
    كيف تكون امه مسلمه والحاكميه ليست لله في الارض
    كيف تكون امه مسلمه ويحكم العالم كله طواغيت يعيثون في الارض فسادا فخربوا البلاد وقتلوا العباد
    كيف تكون امه مسلمه والاقصي ذبيح وفلسطين مشرده وغزه منكوبه وفلسطين محتله من اعداء الله يقتلونهم ويذبحونهم بلا نصير من تلك الامه المزعومه وهؤلاء فرضا اخوانهم ووجب عليهم نصرتهم
    كيف تكون امه مسلمه وافغانستان تحارب منذ سنين ولا ناصر ولا نصير من تلك الامه المزعومه ويفترض ايضا انهم اخوانهم ولا ناصر من امه تدعي الاسلام وهي ليست عليه
    كيف تكون امه مسلمه حكامها يوالون اعداء الله ويحاربوا اولياء الله يحاربون الاسلام ويوالون الكفر والالحاد
    كيف تكون امه مسلمه وهناك مآذن للكفر عاليه خفاقه ترفع شعار لا لشرع الله نعم لشرع الطاغوت
    حين يحكم الله ورسوله ويكون سلطان الله هو السلطان وحكم الله هو الحكم والقرآن هو الدستور لا الياسق العصري والقانون الوضعي الكافر حين يكون المسلمون يد علي من سواهم ويسعي بذمتهم ادناهم حين يكون المسلم يعني ويفهم ويطبق معني التوحيد ويكون الاسلام فعال في حياة من يزعم انه مسلم ويحكم المسلمين رجل مسلم بشرع الاسلام ويترك شرع الطواغيت والمشرعين حينها ستكون امه مسلمه يحكمها كتاب الله وحاكم مسلم
    الاسلام ليس زعما بل اعتقاد تراه في يوم المسلم وليلته تراه ملخصا في حاكميه وتشريع لله وحده ونسك و شعائر تصرف لله وحده ثم ولاء وبراء كعقيده لتدل علي فهم التوحيد فيرجي الانتباه ونسال الله ان نعيش يوما في ظلال امه مسلمه حقا لا ادعاءات امه يكون المسلم هويته الاسلام فقط لا لعرق ولا للوطنيه فقط اسلام ولا شيئ غيره
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع