أخر المقالات

  • كتب

    :

    أبو عبد الرحمن الصومالي



    السبيل إلى معرفة أهل الحق

    إنه كثيرا ما ترى من يحتار في أمر الدعوات المختلفة ويقول : إختلف العلماء فكيف السبيل إلى معرفة أهل الحق ؟؟ إنّ هذا التساؤلَ ينم عن قلة العلم وضُعف البصيرة، وقد أجاب عنه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه الذي ابتلي بكثرة الإختلافات الواقعة في أيامه، لما قيل له أتظنّ أن فلاناً وفلاناً على باطل فقال : " إن الأمر ملتبس عليك، إن الحق لا يعرف بالرجال، وإنما يعرف الرجال بالحق، اعرف الحق تعرف أهله) وإنها لحكمة بليغة تفيدك في إدراك …

  • كتب

    :

    فرقان



    ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين

    بسم الله الرحمن الرحيم " إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين " الأعراف 54 ألا يستحي حكام اليوم وشعوبهم الذين يطالبون بالديمقراطية من تقديمهم لشرائع صنعتها عقول البشر على شريعة خالق هذه العقول ، " أو لا يذكر الإنسان أنّا خلقناه من قبل ولم يك شيئا " مريم : 67 وكان جديرا بأصحاب العقول إذ أعجبتهم عقولهم أن يزيدهم هذا تعظيما لخالق هذه العقول ، وهم …

  • كتب

    :

    عبد الباسط



    الدعوة الفردية

    الفصل الأول: الداعي وصفاته الفصل الثاني : معرفة حال المدعو الفصل الثالث : المدخل الفصل الرابع: ما هو الإسلام ؟

  • كتب

    :

    محمد صديق



    الإسلام والديمقراطية

    أما الديمقراطية فهي جعل كل أمور الحياة بمجالاتها المختلفة سواء وردت النصوص الشرعية بها أم لم ترد خاضعة للنقاش والمداولة وتقريرها حسب الأكثرية مهما كان هذا الأمر لا اعتبار فيه لشرع الله تعالى، فالديمقراطية دين لا علاقة له بدين الله تعالى وهذه الحركات المسماة (إسلامية) سارت في ركب الديمقراطية فالديمقراطية نظام حياة من وضع البشر يقوم على اختلاق رموز يحيطونها بهالة من القداسة والتمويه يطلقون عليها أسماء دون حقائق يحجبون بذلك عقول الناس عن التفكير بكنهها وحقيقتها

  • كتب

    :

    العائذ بالله الأندلسي



    حقبة الجاهلية .. بين الإنسان الثابت والمتغير !

    تجد بعض البشر يتأثرون بعوامل التعرية الزمانية والمكانية ! ، فأطوارهم تتغير من مكان لآخر ، ومبادئهم تذوب من حين لآخر ، بل وأحيانا أخلاقهم، بل ودينهم بحسب حال الزمان والمكان

  • كتب

    :

    فرقان



    الصراع بين الشرعية والعلمانية في مصر

    تذكير للأمة بمناسبة الأحداث الجارية كلمة قلناها بتاريخ 25 يونيو 2012 :إلى الإخوان والمتفائلين بالوصول إلى الحكم والمجالس الكفرية :" أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "فمحال أن يستوى ما أسس على جرف هار ( الديموقراطية واحترام الدساتير وغيره وغيره ) ، بما أسس على التقوى ( بالتبرأ من الأوضاع القائمة ، و ابتغاء الله وحده حكما ومشرعا ) من أول يوم فلا داعى للتفاؤل بما نهايته الإنهيار و بما مُنع وحُرم هداية الله وتوفيقه …

  • كتب

    :

    المعتصم



    الفرق بين الدستور الذي وضعه النبي الأمين ودستور المصريين

    وفي هذا اللقاء وضع الإتفاق والعهد الكبير الذي سماه بعض أهل السير (دستور المدينة) وقد نصَّ فيه على أن ما تنازعت فيه القبائل فالحكم فيه إلى محمد صلى الله عليه وسلم وحيث جاء فيه : (وأنكم مهما اختلفتم فيه من شيء فإن مردوده إلى الله ومحمد) أ هـ ومنذ ذلك الحين أصبحت المدينة داراً للهجرة والمنعة للمسلمين، بل أصبحت دار إسلام، بل دار الإسلام الوحيدة على وجه الأرض في ذلك الزمان أما المصريون فقد رفضوا أن ينص دستورهم على أن يكون مرجعهم ومردودهم إلى الله ورسوله …

  • كتب

    :

    فرقان



    أسباب غياب الفارق بين أحكام الله وما توافق معها من أحكام

    إن المتأمل لحرص الجماعات المنتسبة إلى الإسلام و سعيهم لدخول مجلسى الشعب والشورى و الترشح للرئاسة و استبشارهم واستبشار الناس معهم بذلك كطريق مؤدى لتطبيق الشريعة ، يدرك أن هناك خلل فى فهم الشريعة نفسها وجهل بطبيعتها وحقيقتها ؛ حيث أنهم ظنوا أن بإختيار ما توافق معها من أحكام بعد عرضه على عقول البشر لتختار يُعد هو نفسه حكم الله طالما أنه لم يخالفه فى الظاهر ، وإن خالفه فى الجوهر ؛ إذ أنهم لم يدركوا أن للشريعة شأن أعمق من هذا التصور السطحي فمصدرها لابد أن يكون عقيدة في القلب تملي على صاحبها وتدفعه دفعا إلى الإذعان والإنقياد لكافة …

اشترك معنا


أخر المحاضرات

أخر الكتب